«صحة دبي» تدرس تطبيق العلاج الفردي لكل مريض حسب تركيبته الجينية

في إطار خططها المستقبلية ومواكبة المستجدات العالمية المتسارعة تدرس هيئة الصحة في دبي، تطبيق طرق علاجية مبتكرة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن إطلاق مبادرات نوعية عدة خلال العام الجاري، وفق المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم.

وأوضحت الدكتورة تريم أن الهيئة أدرجت ضمن خطتها نحو المستقبل استخدام تقنية العلاج الفردي لكل مريض حسب التركيبة الجينية الخاصة به، بحيث يصبح لكل مريض بروتوكول علاجي يتناسب مع حالته وطبيعة جسمه، إضافة إلى إدخال الروبوت في مجال الصحة العلاجية في القطاع الطبي لمواكبة المستجدات المتسارعة في القطاع الطبي متوقعة أن يتم ذلك قبل 2030.

وأضافت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة أن العلاج بالتركيبة الجينية للأفراد يعتبر من الطرق الحديثة في العلاج، حيث سيصبح لكل مريض بروتوكول علاجي خاص به يتناسب مع مواصفاته الجينية التي تختلف من شخص إلى آخر، بحيث يتم عمل خطة علاجية تتناسب مع حالة جسم المريض وطبيعته.

وقالت الدكتورة تريم إن الهيئة وضعت ضمن أولوياتها رفد المستشفيات والمراكز الصحية بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، وتزويد منشآت الهيئة بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، والثاني توفير بيئة حاضنة لإبداعات وابتكارات العاملين فيها، خصوصاً الكادر الطبي.

كما لفتت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة إلى أن هيئة الصحة في دبي تبحث استخدام تقنيات النانو، وعلوم الجينوم، والصحة الرقمية، والسجلات الطبية الإلكترونية، وإدارة البيانات الكبيرة ورعاية السكان، وإنترنت الأشياء، والرعاية الصحية المتصلة، والابتكار، والحوادث المرورية.

Advertisements